تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ( 1 ) فقال : أما خمس الله عز وجل فللرسول صلى الله عليه وآله يضعه في سبيل الله ، وأما خمس الرسول ( صلى الله عليه وآله ) فلا قاربه وخمس ذوي القربى فهم أقرباؤه واليتامى يتامى أهل بيته ، فجعل هذه الأربعة الأسهم فيهم ، وأما المساكين وابن السبيل فقد عرفت أنا لا نأكل الصدقة ولا تحل لنا فهي للمساكين وأبناء السبيل " . وما رواه محمد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات عن عمران بن موسى عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ( 2 ) قال " قرأت عليه آية الخمس فقال ما كان لله فهو لرسوله ( صلى الله عليه وآله ) وما كان لرسوله فهو لنا . ثم قال والله لقد يسر الله على المؤمنين أرزاقهم بخمسة دراهم جعلوا لربهم واحدا وأكلوا أربعة حلالا . ثم قال هذا من حديثنا صعب مستصعب لا يعمل به ولا يصبر عليه إلا مؤمن ممتحن قلبه للايمان " ورواه بسند آخر عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 3 ) . وما رواه الشيخ في التهذيب ( 4 ) عن سليم بن قيس عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : " سمعته يقول كلاما كثيرا ثم قال : وأعطهم من ذلك كله سهم ذي القربى الذين قال الله عز وجل . . إلى أن قال نحن والله عنى بذي القربى وهم الذين قرنهم الله بنفسه وبنبيه فقال : " فأن لله خمسه وللرسول ولذي القرى واليتامى والمساكين وابن السبيل " منا خاصة ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا أكرم الله نبيه وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ أيدي الناس " . وما رواه ثقة الاسلام في الكافي في الموثق عن سماعة ( 5 ) قال : " سألت أبا الحسن عليه السلام عن الخمس فقال في كل ما أفاد الناس من قليل أو كثير " .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال الآية 43 ( 2 ) الوسائل الباب 1 من ما يجب فيه الخمس ( 3 ) الوسائل الباب 1 من ما يجب فيه الخمس ( 4 ) ج 1 ص 385 وفي الوسائل الباب 1 من قسمة الخمس ( 5 ) الوسائل الباب 8 من ما يجب فيه الخمس