تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
ومنها - ما رواه في كتاب دعائم الاسلام ( 1 ) قال : وعن جعفر بن محمد ( ع ) قال : ( صلاة الكسوف في الشمس والقمر وعند الآيات واحدة وهي عشر ركعات وأربع سجدات : يفتتح الصلاة بتكبيرة الاحرام ويقرأ بفاتحة الكتاب وسورة طويلة ويجهر فيها بالقراءة ثم يركع ويلبث راكعا مثل ما قرأ ثم يرفع رأسه ويقول عند رفعه ( الله أكبر ) ثم يقرأ كذلك فاتحة الكتاب وسورة طويلة ثم كبر وركع الثانية ( 2 ) فأقام راكعا مثل ما قرأ ثم رفع رأسه وقال الله أكبر ثم قرأ بفاتحة الكتاب وسورة طويلة ثم كبر وركع الثالثة فأقام راكعا مثل ما قرأ ثم رفع رأسه وقال ( الله أكبر ) ثم قرأ بفاتحة الكتاب وسورة طويلة فإذا فرغ منها قنت ثم كبر وركع الرابعة فأقام راكعا مثل ما قرأ ثم رفع رأسه وقال الله أكبر ثم قرأ فاتحة الكتاب وسورة طويلة فإذا فرغ منها كبر وركع الخامسة فأقام مثل ما قرأ فإذا رفع رأسه منه قال : ( سمع الله لمن حمده ) ثم يكبر ويسجد فيقيم ساجدا مثل ما ركع ثم يرفع رأسه فيكبر ويجلس شيئا بين السجدتين يدعو ثم يكبر ويسجد سجدة ثانية يقيم فيها ساجدا مثل ما أقام في الأولى ، ثم ينهض قائما ويصلي أخرى على نحو الأولى يركع فيها خمس ركعات ويسجد سجدتين ويتشهد تشهدا طويلا ، والقنوت بعد كل ركعتين كما ذكرنا في الثانية والرابعة والسادسة والثامنة والعاشرة ولا يقول :
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل الباب 6 من صلاة الكسوف . ( 2 ) كتب في هامش الطبعة القديمة في هذا الموضع هكذا : ( كذا في بعض النسخ وفي بعضها ( الثالثة ) بدل ( الثانية ) وكذا وجدنا الرواية في البحار ولم يحضرني كتاب دعائم الاسلام حتى أراجعه لكن الظاهر أنه سقط بعد لفظ ( الثانية ) بيان القيام بعد الركوع الثاني والركوع الثالث والله العالم ) أقول : العبارة في البحار ج 18 الصلاة ص 908 كما ذكر المعلق وهكذا هي أيضا في مستدرك الوسائل ولكنها في دعائم الاسلام ج 1 ص 240 طبعة مصر تامة وقد جرينا في هذه الطبعة على ذلك ، إلا أن بين المستدرك وكتاب الدعائم المطبوع بمصر اختلافا في بعض ألفاظ هذا الحديث في غير المورد الساقط من المستدرك وقد أوردناها في طبق المستدرك إلا في ما نرى خلافه مناسبا .