تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة ترجمة المؤلف 42

مساهمون:

صترجمة المؤلف ٤٢
وعميه : شيخنا ( المؤلف ) والشيخ عبد علي . وله مؤلفات وقصائد ، وذكره العلامة الكلباسي في مبحث حجية الأخبار من ( إشاراته ) وترجم له سيدنا الصدر في ( التكملة ) وللشيخ أحمد هذا خلف واحد وهو : 9 - الشيخ محمد ، قال في الدرر : " كان عالما " عاملا متكلما ماهرا " خطيبا " مفوها " ، له كتب " وخلف ابن عمه الذي مر ذكره في إمامة الشاخورة وزعامتها وقضائها . والرابع من أنجال الشيخ محمد : 10 - الشيخ حسين ابن أخي المؤلف ، وتلميذه المتخرج عليه والراوي عنه والثاني من قرتي العينين المجازين بالإجازة الكبيرة المبسوطة ( لؤلؤة البحرين ) ومتمم كتاب شيخه وعمه ( الحدائق الناضرة ) ترجم له تلميذه الشويكي في الدرر البهية فقال : " هذا الشيخ أجل من أن يذكر ، وفضله وشرفه أعظم من أن يشهر ، قد انتهت إليه رئاسة الإمامية حيث لم تسمع الأذان ولم تبصر الأعيان ثلا له في عصره قد بلغ النهاية وجاز الغاية ، كان محققا " مدققا " مصنفا " ماهرا " ورعا " زاهدا " أديبا " . وقال في أنوار البدين : " كان من العلماء الربانيين ، والفضلاء المتتبعين ، والحفاظ الماهرين ، وأجلة متأخري المتأخرين وأساطين المذهب والدين ، بل عده بعض العلماء الكبار من المجددين للمذهب على رأس الألف والمائتين كان يضرب به المثل في قوة الحافظة . ملازما " للتدريس والتصنيف والمطالعة والتأليف ، وبالجملة فهو من أكابر علماء عصره وأساطين فضلاء دهره علما " وعملا وتقوى ونبلا " ، ونادي بحثه مملوء من العلماء الكبار " . ترجم له شيخ أعلام الشيعة في الكرام البررة ج 1 من ص 427 إلى 429 فقال دام ظله : " كان من كبار علماء عصره ومشاهيرهم ، زعيم الفرقة ، وشيخها المتقدم ، وعلامتها الجليل ، وكان من المصنفين المكثرين المتبحرين في الفقه والأصول والحديث وغيرها " . ولد عام 1147 ، وتخرج على عمه شيخنا المؤلف فكان قرة عينه ، وكتب له إجازتين :