وسلم حقا قال فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من
حولها من المشركين ولا يصيبون الصرم الذي هي فيه فقالت
لقومها والله هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهل لكم في
الإسلام فأطاعوها فدخلوا في الإسلام
إبراهيم
صحيح ابن حبان — صفحة 123
مساهمون: ابن حبان
ص١٢٣
مساهمون: ابن حبان