Skip to main content

صحيح ابن حبان — Page 430

Contributors:

P.430
ذكر ما حال الله جل وعلا بين صفيه صلى الله عليه وسلم وبين المشركين فيما قصدوه به أخبرنا الحسن بن سفيان قال حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي قال حدثنا مسلم بن خالد قال حدثني بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ان الملأ من قريش اجتمعوا في الحجر فتعاقدوا باللات والعزة ومناة الثالثة الأخرى نائلة وإساف لو قد رأينا محمد لقمنا إليه قيام رجل واحد فلم نفارقه حتى نقتله فأقبلت ابنته فاطمة تبكي حتى دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت هؤلاء الملأ من قومك قد تعاقدوا عليك لو قد رأوك قاموا إليك فقتلوك فليس منهم رجل إلا عرف نصيبه من دمك قال يا بنية إيتيني بوضوء فتوضأ ثم دخل المسجد فلما رأوه قالوا ها هو ذا ها هو ذا فخفضوا أبصارهم وسقطت أذقانهم في صدورهم فلم يرفعوا إليه بصرا ولم يقم إليه منهم رجل فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قام على رؤوسهم فأخذ قبضة من تراب وقال شاهت الوجوه ثم حصبهم فما أصاب رجلا منهم من ذلك الحصى حصاة إلا قتل يوم بدر
صحيح ابن حبان — Page 430 | ابن حبان / شعيب الأرنؤوط