Skip to main content

صحيح ابن حبان — Page 389

Contributors:

P.389
أعلى الإيمان وأدناه كله من الإيمان وأما قوله صلى الله عليه وسلم الحياء شعبة من الإيمان فهو لفظة أطلقت على شئ بكناية سببه وذلك أن الحياء جبلة في الإنسان فمن الناس من يكثر فيه ومنهم من يقل ذلك فيه وهذا دليل صحيح على زيادة الإيمان ونقصانه لأن الناس ليسوا كلهم على مرتبة واحدة في الحياء فلما استحال استواؤهم على مرتبة واحدة فيه صح أن من وجد فيه أكثر كان إيمانه أزيد ومن وجد فيه منه أقل كان إيمانه أنقص والحياء في نفسه هو الشئ الحائل بين المرء وبين ما يباعده من ربه عن المحظورات فكأنه صلى الله عليه وسلم جعل ترك المحظورات شعبة من الإيمان بإطلاق اسم الحياء عليه على ما ذكرناه \ 167 \ ذكر الإخبار عن وصف الإسلام والإيمان بذكر جوامع شعبهما أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن المنهال الضرير حدثنا يزيد بن زريع حدثنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر قال خرجت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتمرين وقلنا لعلنا لقينا رجلا من أصحاب