الأذان جملة من الروايات ، منها : رواية محمد الباقر ،
ومسلم بن أبي مريم ، وجعفر بن محمد الصادق بطرق
كثيرة .
ومنهم : أبو أمامة بن سهل بن حنيف ، وهو تابعي
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،
فقد روى الحافظ العلوي ( 1 ) من طريق صدقة بن يسار ،
قال : كنت فيما بين مكة والمدينة فصحبت رجلا
صحبته سائر يومي لم أدر من هو ، فإذا هو أبو أمامة بن
سهل بن حنيف ، فسمعته يؤذن في أذانه : حي على خير
العمل ( 2 ) .
ذكر المحب الطبري إمام الشافعية في عصرة في كتابة
المسمى ب ( إحكام الأحكام ) ما لفظة : ( ذكر الحيعلة
بحي على خير العمل عن صدقة بن يسار عن أبي أمامة
هامش
( 1 ) أنظر الأذان بحي على خير العمل حديث رقم ( 109 ) .
( 2 ) قال البيهقي في السنن الكبرى 1 / 424 : وروى ذلك -
يعني الأذان بحي على خير العمل - عن أبي أمامة .