إني أحبه فأحببه ، وأحبب من يحبه ( 27 ) .
41 - قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، عن ابن عيينة ، عن عبيد الله بن
أبي يزيد ( 28 ) ، عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة الدوسي ، قال : خرجت مع
هامش
( 27 ) أخرجه أحمد في مسند 2 / 532 عن حماد الخياط ، عن هشام بن سعد . . . باختلاف يسير وتقديم
وتأخير ، فقول أبي هريرة : ما رأيت الحسن هناك في آخر الحديث ، وفيه فأحبه وأحب من يحبه
ثلاثا . والحديث في فضائل الصحابة لأحمد 1407 من رواية القطيعي وقال محققه : ( الحديث
صحيح ، فقد أخرجه البخاري 4 / 339 و 10 / 332 ومسلم 4 / 1882 وأحمد 2 / 231 ) .
وأورده ابن كثير في البداية والنهاية 8 / 34 عن أحمد بإسناده ولفظه ثم قال : وهذا على شرط
مسلم ولم يخرجوه ، وقد رواه الثوري ، عن نعيم ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، فذكر مثله أو نحوه ،
ورواه معاوية بن أبي مزرد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، بنحوه وفيه زيادة ، وروى أبو إسحاق ، عن
الحارث ، عن علي ، نحوا من هذا ، ورواه عثمان بن أبي اللباب ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، بنحوه
وفيه زيادة ، إنتهى .
وأخرجه الحاكم 3 / 178 بإسناده عن هشام بن سعد باختلاف يسير ففيه : الحسين بدل
الحسن وفيه : فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتح فم الحسين فيدخل فاه في فيه ويقول :
اللهم إني أحبه فأحبه هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
وأورده الذهبي في تلخيص المستدرك ، وقال : صحيح .
كنز العمال 13 / 668 بأطول مما هنا عن ابن أبي شيبة .
وأخرجه الإسماعيلي في معجمه الورقة 29 ب من وجه آخر عن أبي هريرة ، وفيه : والنبي - صلى
الله عليه وسلم - يدخل لسانه في فيه ، ثم قال : اللهم إني أحبه فأحبه وأحبب من يحبه .
وأخرجه أبو يعلى في مسنده الورقة 60 / أعن سعيد بن زيد .
أقول : وأما قوله - صلى الله عليه وآله - : اللهم إني أحبه فأحبه . . . فهو حديث متواتر كما قاله
الذهبي ، وقد ورد في الحسن وورد في الحسين وورد فيهما معا عليهما السلام . . . راجع ما يأتي في صفحتي
139 و 185 .
واللكع : الصبي الصغير .
وكفح - كما في الجمهرة 2 / 176 - كفحت الشئ وكثحته : إذا كشفت عنه غطاءه .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية 2 / 35 بإسناده عن هشام ، وفيه : ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يفتح فمه ثم يدخل فمه في فيه ويقول ثلاث مرات .
( 28 ) في الأصل ، عبيد الله بن أبي الزناد ، والصحيح ما ذكرناه ، وهو عبيد الله بن أبي يزيد المكي مولى آل
قارظ بن شيبة ، من رجال الصحاح الستة ، وثقه الجماعة ، مات سنة 106 . [ الطبقات 5 / 48 ، تهذيب
التهذيب 7 / 56 ] .
والحديث أخرجه جمع من الحفاظ وأئمة الحديث في الصحاح والمسانيد والسنن والمعاجم بطرقهم
عن عبيد الله بن أبي يزيد ، وبطرق صحيحة أخرى كثيرة بلفظ مطول ولفظ مختصر وهو قوله - صلى الله
عليه وآله - : اللهم إني أحبه فأحبه . . . .
وممن أخرجه بلفظه المطول :
البخاري في صحيحه ، كتاب البيوع ، باب ما ذكر في الأسواق 2122 ، أخرجه عن المدائني ، عن سفيان
ابن عيينة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، باختلاف يسير ، ففيه : فجلس بفناء بيت فاطمة ، فقال : أثم لكع ؟ وفيه :
حتى عانقه وقبله . . . .
وأخرجه البخاري أيضا في كتاب اللباس ، باب السخاب للصبيان 5884 ، عن ابن راهويه ، عن يحيى
ابن آدم ، عن ورقاء بن عمر ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، وفيه : أين لكع ؟ ثلاثا ، ادع
الحسن بن علي ، فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب . . . .
وأخرجه البخاري أيضا في الأدب المفرد 2 / 612 باب الاحتباء ، حديث نعيم المجمر عن أبي
هريرة ، وهو الحديث المتقدم .
وأخرجه مسلم في صحيحه 15 / 192 في كتاب الفضائل عن ابن أبي عمر ، عن سفيان بن عيينة ،
وفيه : حتى أتى خباء فاطمة والظاهر أنه خطأ مطبعي ، والصحيح : فناء فاطمة كما مر عن صحيح
البخاري . وفي لفظ ابن الأثير في جامع الأصول 10 / 20 رقم 6543 عن البخاري ومسلم : مخبأ
فاطمة ولا أدري من أين جاء ذكر عائشة في هذا الحديث ! فرواية أبو هريرة والحسن في بيت أمه
فاطمة وأخرجه الحميدي 1043 .
وأخرجه أحمد في المسند 2 / 331 عن أبي النضر ، عن ورقاء .
والحافظ أبو يعلى في مسنده 6391 عن إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن ابن عيينة . . .
والحافظ ابن حبان في صحيحه 6963 عن عبد الله بن محمد الأزدي ، عن ابن راهويه . . .
وأبو سعيد ابن الأعرابي في معجمه الورقة 100 / أبإسناده عن علي - عليه السلام - وفيه : بأبي أنت
وأمي ، من أحبني فليحب هذا .
وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه بالأرقام 83 - 90 بطرق كثيرة ، منها من طريق الزبير بن
بكار وأبي حامد بن الشرقي وابن قانع والمحاملي .
وأما مختصره فكثير الطرق والمصادر جدا يأتي بعضها في صفحة 139 .
وممن أخرجه أحمد في المسند 2 / 249 وبرقم 7392 عن سفيان بن عيينة .
وأخرجه مسلم في صحيحه 15 / 192 كتاب الفضائل عن أحمد .
وأخرجه ابن ماجة في سننه في المقدمة رقم 142 عن أحمد بن عبدة عن ابن عيينة .
وأخرجه الدارقطني في العلل 3 / 168 رقم 335 بعدة طرق .
وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء 3 / 167 عن أحمد ثم أشار إلى الحديث السابق في المتن .
فقال : ورواه نعيم المجمر . . . وروى نحوه ابن سيرين ، وفي ذلك عدة أحاديث فهو متواتر .
وأخرجه الحاكم في المستدرك 3 / 177 بطريقين عن أبي هريرة : رأيت رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - وهو حامل الحسين بن علي وهو يقول : اللهم إني أحبه فأحبه . وأورده الذهبي في تلخيصه ،
وقال كل منهما صحيح الإسناد ، وقد روي في الحسن مثله وكلاهما محفوظان .
أقول : وقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وآله - في الحسن وحده ، وفي الحسين وحده ، وفيهما معا ،
بطرق كثيرة عن جمع من الصحابة وبشتى الألفاظ . ويأتي فيهما معا في الصفحات 139 و 143 وفي ترجمة
الإمام الحسين - عليه السلام - في الأرقام 202 ، 205 ، 206 .