لكع أي لكع أي لكع - قاله ثلاث مرات - فلم يجبه أحد ، قال : فانصرف وانصرفت معه قال :
فجاء إلى فناء ] عائشة فقعد قال : فجاء الحسن بن علي - قال : أبو هريرة : ظننت أن أمه حبسته
لتجعل في عنقه السخاب فلما جاء ( 1 ) التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم والتزم هو رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال : [ فقال رسول الله : ] اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه . ثلاث مرات .
85 - وأخبرناه أبو المظفر ابن القشيري أنبأنا أبو عثمان البحيري أنبأنا أبو الحسن محمد بن
الحسين السيد الحسيني أنبأنا أبو حامد ابن الشرقي أنبأنا أبو الأزهر أنبأنا أبو النضر .
فذكر مثله إلا أنه قال : أين هو ؟ أين لكع ؟ أثم لكع ؟
86 - أنبأنا أبو سعد ابن البغدادي ( 2 ) أنبأنا أبو المظفر محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد ،
وأبو الطيب محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان مثله [ كذا ] قالا : أنبأنا أبو الفضل الحسن
ابن محمد بن أحمد ابن البغدادي ( 3 ) أنبأنا محمد بن عبد الله بن بليل الهمداني أنبأنا عباس بن
محمد الدورقي ( 4 ) أنبأنا مالك بن إسماعيل ، أنبأنا ورقاء بن عمر عن عبيد الله بن أبي يزيد :
عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سوق
من أسواق المدينة ( 5 ) قال : فانصرف وانصرفت معه حتى انتهينا إلى فناء فاطمة فنادى ثلاث
مرات - يعني الحسن - فلم يجبه أحد فانصرف حتى انتهى إلى بيت عائشة فقعد وقعدت معه ،
فأقبل الحسن وفي عنقه سخاب - قال : فظننت أنها حبسته تلبسه ( 6 ) - فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ( 7 ) هكذا بيده إلى الحسن والتزمه وقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أحبه
فأحبه وأحب من يحبه .
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في المسند ، وفي أصلي معا : " فلما دخل . . " .
( 2 ) هذا هو الصواب الموجود في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " أبو محمد ابن البغدادي " .
( 3 ) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " أنبأنا أبو علي الحسن بن محمد بن أحمد البغدادي " .
( 4 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخه تركيا : " الدوري " .
( 5 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا : " في سوق من الأسواق بالمدينة " .
( 6 ) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " فظننت انما حبسته أمه تلبسه . . " .
( 7 ) وبعده في نسخة تركيا بياض بمقدار أربع كلمات .
والحديث رواه أيضا مسلم في باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من صحيحه : ج 7 ص 129 ، قال :
حدثنا ابن أبي عمر ، حدثنا سفيان ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبي هريرة قال :
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى جاء سوق بني قينقاع ثم انصرف
حتى أتى خباء فاطمة فقال : أثم لكع ؟ أثم لكع ؟ - يعني حسنا - فظننا أنه إنما تحبسه أمه لان تغسله وتلبسه سخابا ،
فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أحبه فأحبه
واحبب من يحبه .