[ أجوبة الإمام الحسن عليه السلام عن أسئلة أخر سئل عنها ] .
276 - أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأنا أبو الحسن رشاء بن نظيف ، أنبأنا الحسن بن
إسماعيل ، أنبأنا أحمد بن مروان ، أنبأنا محمد بن موسى ، أنبأنا محمد بن الحرث عن المدائني :
قال : قال معاوية للحسن بن علي بن أبي طالب : ما المروءة يا أبا محمد ؟ فقال : فقه الرجل
في دينه وإصلاح معيشته وحسن مخالقته ( 1 ) . قال : فما النجدة ؟ قال : الذب عن الجار ، والاقدام
على الكريهة والصبر على النائبة . قال : فما الجود ؟ قال : التبرع بالمعروف والاعطاء قبل السؤال
والاطعام في المحل ( 2 ) .
277 - 279 - أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان ، أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي ،
أنبأنا أبو عمر بن حيويه ، أنبأنا محمد بن خلف بن المرزبان ، أنبأنا أحمد بن منصور - وليس
بالرمادي - أنبأنا العتبي قال :
سأل معاوية الحسن بن علي عن الكرم والمروءة ؟ فقال الحسن : أما الكرم فالتبرع بالمعروف
والاعطاء قبل السؤال ، والاطعام في المحل .
وأما المروءة فحفظ الرجل دينه وإحراز نفسه من الدنس ، وقيامه بضيفه وأداء الحقوق وإفشاء
السلام .
قال : وأنبأنا محمد بن خلف بن المرزبان ، حدثني مسلم بن يزيد ، أنبأنا أبو الفضل الرياشي
أنبأنا العتبي قال :
سأل معاوية بن أبي سفيان الحسن بن علي بن أبي طالب عن المروءة والكرم ؟ فقال الحسن بن
علي : أما الكرم فالتبرع بالمعروف والاعطاء قبل السؤال والاطعام في المحل .
پاورقی
( 1 ) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " قال : فقه الرجل في دينه وصلاحه وإصلاح . . " .
( 2 ) هذا هو الصواب ، والمحل : القحط والجدب . وفي نسخة العلامة الأميني : " المحيل " .