[ ابتلاء من أبغض الإمام الحسن من غير وجه بالنوم المدهش وانه كان يرى في منامه أنه
يقئ كبده ] .
232 - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين ، أنبأنا أبو القاسم التنوخي أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن
أحمد بن محمد الطبري ( 1 ) أنبأنا أبو طلحة محمد بن موسى بن محمد بن عبد الله الأنصاري ،
أنبأنا أبو السيار أحمد بن حمويه التستري البزاز ( 2 ) أنبأنا نهار بن عثمان أبو معاذ الليثي ، أنبأنا
مسعدة بن اليسع :
عن خلف بن زياد الباهلي عن مجالد ( 3 ) : أن رجلا بعث مولاة له إلى الحسن بن علي
في حاجة ، قالت : فرأيته يتوضأ ، فلما فرغ مسح رقبته برقعة فمقته . فرأيت في منامي كأن فت
كبدي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " إبراهيم بن محمد بن أحمد . . " والظاهر أن الأول هو الصواب . وهو
الثقة التي ذكره في حرف الألف .
( 2 ) لفظة : " البزاز " غير موجودة في نسخة العلامة الأميني .
( 3 ) كذا في نسخة تركيا غير أن لفظتا : " عن مجالد " غير موجودتان فيها ، وفي نسخة العلامة الأميني : " عن خلف بن أياس
الباهلي عن مجالد . . " .
( 4 ) كذا في ظاهر رسم الخط من نسخة العلامة الأميني ولعل الصواب : " قئت " أي ألقيت كبدي من فمي من قولهم : " قاء
فلان ما أكله - من باب باع - قيئا " : أخرجه وألقاه من فمه . وفي ظاهر رسم الخط من نسخة تركيا : " كأني قنيت كبدي " .
ولعل الصواب : " قيئت كبدي " .
والحديث رواه أيضا ابن سعد بسند آخر في الحديث : ( 100 ) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى :
ج 8 ، قال :
أخبرنا أبو معاوية وعبد الله بن نمير ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر قال : حدثتني مولاة لنا : أن
أبي أرسلها إلى الحسن بن علي [ قالت : ] وكانت له رقعة تمسح بها وجهه إذا توضأ ، قالت : فكأني مقته على ذلك ،
فرأيت في المنام كأني أقئ كبدي ، فقلت : ما هذا إلا مما جعلت في نفسي للحسن بن علي .