يوما والحسن بن علي في حجره ، فيقبل على أصحابه فيحدثهم ثم يقبل على الحسن فيقبله ، ثم
قال : إن ابني هذا سيد ، إن يعش يصلح بين طائفتين من المسلمين .
[ قال ابن عساكر : ] كذا رواه معمر ، ولم يسم الذي حدثه به عن الحسن ، وقد رواه جماعة
عن الحسن منهم أبو موسى إسرائيل البصري ، ويونس بن عبيد ، ومنصور بن زاذان ، وعلي بن
زيد ، وهشام بن حسان ، وأشعث بن سوار ، والمبارك بن فضالة ، وعمرو بن عبيد القارئ .
فأما حديث أبي موسى :
203 - فأخبرناه أبو القاسم ابن الحصين ، أنبأنا أبو علي ابن المذهب .
حيلولة : وأخبرناه أبو نصر ابن رضوان ، وأبو غالب ابن البناء ، وأبو محمد عبد الله بن محمد
قالوا : أنبأنا أبو محمد الجوهري قالا : أنبأنا أبو بكر القطيعي ، أنبأنا عبد الله بن أحمد ، حدثني
أبي ( 1 ) أنبأنا سفيان :
عن أبي موسى - زاد ابن المذهب : ويقال له : إسرائيل - قال : سمعت الحسن ، قال :
سمعت أبا بكرة - وقال سفيان مرة : عن أبي بكرة - قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
على المنبر وحسن [ عليه السلام ] معه ، وهو يقبل على الناس مرة ، و [ يقبل ] عليه مرة ويقول :
إن ابني هذا سيد ، ولعل الله - زاد ابن المذهب أن . وقالا : - يصلح به بين فئتين من المسلمين .
204 - وأخبرناه أبو نصر ابن رضوان ، وأبو غالب وأبو محمد قالوا : أنبأنا الحسن بن علي
أنبأنا أحمد بن جعفر ، أنبأنا إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن بشار الرمادي ( 2 )
أنبأنا سفيان :
عن أبي موسى عن الحسن عن أبي بكرة ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم .
حيلولة : وأخبرناه أبو سعد عبد الله بن أسعد : أبو أحمد الصوفي ( 3 ) أنبأنا أبو الفضل محمد
ابن عبيد الله بن محمد الصرام ، أنبأنا أبو عمر محمد بن الحسين البسطامي ، أنبأنا أبو بكر أحمد
هامش
( 1 ) رواه في الحديث : ( 7 ) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل .
ورواه أيضا في الحديث : ( 2 ) من مسند أبي بكرة من كتاب المسند : ج 5 ص 37 ط 1 ، وما بين المعقوفين مأخوذ
منه .
وقريبا منه رواه أيضا أبو عمرو الداني في كتاب السنن الواردة في الفتن الورق 185 / .
( 2 ) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " أنبأنا إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن يسار الرمادي . . " .
والظاهر أن الرمادي هذا هو المذكور في عنوان : " الرمادي " من أنساب السمعاني : ج 6 ص 163 ، قال : ويروي عن
سفيان بن عيينة ، وعبد الرزاق بن همام . .
( 3 ) كذا في أصلي كليهما غير أن في نسخة تركيا : " ابن أحمد الصوفي " . والظاهر أن " أحمد " مصحف عن " سعد " أو أنه
يكنى بأبي سعد مرة ، وبأبي أحمد تارة أخرى .
قال المصنف في حرف العين تحت الرقم : ( 528 ) من كتاب معجم الشيوخ :
أخبرنا عبد الله بن أسعد بن أحمد بن محمد بن حيان أبو سعد النسوي ثم النيسابوري الطبيب الصوفي بقراءتي عليه
بنيسابور . .