[ تعويذ رسول الله صلى الله عليه وآله الحسن والحسين بما عوذ به إبراهيم ابنيه إسماعيل
وإسحاق ، وقول النخعي باستحباب تواصل هؤلاء الكلمات بفاتحة الكتاب . ]
183 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن علي الاستراباذي قاضي الري بها ،
أنبأنا أبو منصور محمد بن محمد علي ( 1 ) أنبأنا محمد بن عمر بن علي بن زنبور الكاغذي
أنبأنا يحيى بن محمد بن صاعد ، أنبأنا محمد بن إدريس أبو حاتم الرازي وأحمد بن أبي بكر
المقدمي قالا : أنبأنا أبو عون محمد بن عون الزيادي أنبأنا محمد بن ذكوان ، أنبأنا منصور بن
المعتمر ، عن إبراهيم بن يزيد :
هامش
( 1 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا : " أنبأنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي " .
وهذا الحديث رواه أيضا ابن سعد بسندين في الحديث : ( 22 - 23 ) من ترجمة الإمام الحسين من الطبقات الكبرى :
ج 8 / الورق / قال :
أخبرنا يزيد بن هارون ، ويعلى بن عبيد وأبو عامر العقدي قالوا : حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن المنهال [ بن عمرو ] :
عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين وهما صبيان فقال :
هاتوا ابني حتى أعوذهما بما عوذ إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق . [ فأتوا بهما إليه ] فضمهما إلى صدره ثم قال : أعيذكما
بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة .
ويقول : هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق .
[ و ] أخبرنا حجاج بن نصير ، قال : حدثنا محمد بن ذكوان الجهضمي أخو الحسن ، عن منصور بن المعتمر عن
إبراهيم :
عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قاعدا في ناس من أصحابه فمر به الحسن
والحسين وهما صبيان فقال : هاتوا ابني حتى أعوذهما بما عوذ [ به ] إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق . فضمهما إلى صدره
ثم قال : أعيذكما بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة .
قال : وكان إبراهيم يقرأ مع هؤلاء الكلمات فاتحة الكتاب .
وقال منصور : عوذ بها فإنها تنفع من العين ومن كل وجع ولدغة . وقال اكتبها .
أقول : والحديث الأول رواه الطباطبائي عن أبي عبيد في كتاب غريب الحديث عن يزيد بن هارون بالاسناد واللفظ ،
كما رواه عنه الرافعي في ترجمة علي بن ممويه الدقاق ، من كتاب التدوين قال : سمع أبا الحسن القطان في غريب الحديث
لأبي عبيد [ قال ] حدثني يزيد بن هارون . .