ومحمّد مجتهد الشبستري ، وعلي مقدّم ، ومحمّد باقر الأنصاري .
ويمارس هذا المركز الديني والثقافي في هامبورغ نشاطه في الوقت الحاضر « 1 » .
أمّا مندوب الامام البروجردي في الولايات المتّحدة الأمريكيّة فهو الحاجّ الشيخ مهدي الحائري نجل آية اللَّه العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي .
وبقي يمارس نشاطه في مدينة واشنطن إلى حين انتصار الثورة ، وبالإضافة إلى تبليغ الدين بين المسلمين ، كان يدرّس في الجامعات أيضاً ، ويعقد مجالس للأسئلة والأجوبة . وفي الختام عاد إلى إيران ، وأخذ يدرّس في جامعاتها إلى أن التحقت روحه ببارئها في عام 1378 ه . ش « 2 » .
ومن المندوبين الآخرين للامام البروجردي في خارج إيران حجّة الإسلام والمسلمين السيّد محمّد تقي الطالقاني الذي كان مندوباً عنه في المملكة العربيّة السعوديّة . وبعد أن وصل إلى هناك بدأ ببذل جهود حثيثة إلى أن مهّد الأرضيّة لتأسيس مركز ديني في المدينة المنوّرة ، إلّاأنّ هذا المشروع توقّف لأسباب معيّنة « 3 » .
3 - اهتماماته بتأسيسه للمدارس الوطنيّة والدينيّة .
عندما أضحى أبناء الشعب الإيراني المسلم عرضة للهجمة الثقافيّة الغربيّة ،
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 72 .
( 2 ) نفس المصدر السابق .
( 3 ) مجلّة حوزة ( مجلّة الحوزة ) / العددان : 43 و 44 / صفحة : 117 .