Skip to main content

المستدرك — Page 642

Contributors:

P.642
فلما رأوني قالوا مرحبا بالصدي بن عجلان ثم قالوا بلغنا انك صبوت إلى هذا الرجل قلت لا ولكن آمنت بالله وبرسوله وبعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إليكم أعرض عليكم الاسلام وشرائعه فبينا نحن كذلك إذ جاءوا بقصعة دم فوضعوها واجتمعوا عليها يأكلوها فقالوا هلم يا صدي فقلت ويحكم إنما اتيتكم من عند من يحرم هذا عليكم بما أنزله الله عليه قالوا وما ذاك قلت نزلت عليه هذه الآية حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير إلى قوله الا ما ذكيتم فجعلت ادعوهم إلى الاسلام ويأبون فقلت لهم ويحكم ائتوني بشئ من ماء فانى شديد العطش قالوا لا ولكن ندعك تموت عطشا قال فاعتممت وضربت رأسي في العمامة ونمت في الرمضاء في حر شديد فأتاني آت في منامي بقدح زجاج لم ير الناس أحسن منه وفيه شراب لم ير الناس ألذ منه فأمكنني منها فشربتها فحيث فرغت من شرابي استيقظت ولا والله ما عطشت ولا عرفت عطشا بعد تلك الشربة فسمعتهم يقولون اتاكم رجل من سراة قومكم فلم تمجعوه بمذقة فأتوني بمذيقتهم فقلت لا حاجة لي فيها ان الله تبارك وتعالى أطعمني وسقاني فأريتهم بطني فأسلموا عن آخرهم ( ذكر معاوية بن حيدة القشيري رضي الله عنه ) ( أخبرني ) أحمد بن يعقوب ثنا موسى بن زكريا ثنا خليفة بن خياط قال معاوية بن حيدة بن معاوية بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر نسبه إلى عبد الله بن الجارود * ( حدثنا ) أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة ثنا الحسن بن علي بن شبيب ثنا بشر بن آدم حدثني أزهر بن سعد ثنا ابن عون عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده معاوية بن حيدة رضى الله تعالى عنه قال قلت يا رسول الله من ابر قال أمك وذكر الحديث لم نكتبه من حديث ابن عون عن بهز الا عنه * ( ذكر مالك بن حيدة اخى معاوية رضي الله عنه ) ( حدثنا ) أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ثنا الحسن بن مكرم ثنا يحيى بن حماد ثنا حماد بن سلمة عن أبي قزعة عن حكيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه أنه قال لأخيه مالك بن حيدة انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنه يعرفك ولا يعرفني فقد حبس ناسا من جيراني فاتيناه وقال مالك بن حيدة يا رسول الله اني قد أسلمت وأسلم جيراني فخل عنهم فلم يجبه ثم عاد فلم يجبه فقام متسخطا فقال لئن فعلت ذاك انهم يزعمون انك تدعو إلى الامر وتخالف إلى غيره فجعلت أزجره وأنهاه فقال ما يقول قالوا أنه يقول كذا وكذا فقال إن فعلت ذاك فان
المستدرك — Page 642 | الحاكم النيسابوري / يوسف عبد الرحمن المرعشلي