قد امتدح جمع من الصحابة أمير المؤمنين عليه السّلام في شعرهم بالأعلميّة ، وتبعهم على ذلك امّة كبيرة 37
الامّة مجمعة على تفضيل أمير المؤمنين على غيره بالعلم 37 - 38
قد يثبت بعدّة طرق قوله صلّى اللّه عليه وآله : إنّه [ عليّ ] وصيّه ووارثه 38
3 - فرية : « من قول الإماميّة كلّها قديما وحديثا : إنّ القرآن مبدّل » ، وجوابها 38
4 - فرية : « من قول الإماميّة من يجيز نكاح تسعة نسوة ، ومنهم من حرّم الكرنب لأنّه نبت على دم الحسين ، ولم يكن قبل ذلك » ، وجوابها 39
5 - قوله : « وجدنا عليّا تأخّر عن البيعة ستّة أشهر ، فما أكرهه أبو بكر على البيعة حتّى بايع طائعا مراجعا غير مكره » ، وجوابه 39
عن فاطمة بنت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يا أبت رسول اللّه ! ماذا لقينا بعدك من ابن الخطّاب وابن أبي قحافة ؟ ! 41
حكاية إجبار عليّ عليه السّلام على البيعة 41
6 - قوله : « لسنا من كذب الرافضة في تأويلهم
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ،
وأنّ المراد بذلك عليّ » ، والجواب عنه 41
امّة ممّن رووا هذا التأويل في الآية الشريفة 42
لفظ الحديث 42
7 - قوله : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لو كنت متّخذا خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ، ولكن أخي وصاحبي ؛ وهذا الّذي لا يصحّ غيره . وأمّا اخوّة عليّ فلا يصحّ إلّا مع سهل بن حنيف » ، وجوابها 43
قال ابن أبي الحديد : أنّه موضوع وضعته البكريّة في مقابلة حديث الإخاء 43 - 44
أخّر صلّى اللّه عليه وآله عليّا لنفسه قائلا له : « والّذي بعثني بالحقّ ، ما أخّرتك إلّا لنفسي ، أنت أخي ووارثي ، أنت أخي ورفيقي ، أنت أخي في الدنيا والآخرة » 45