پرش به محتوای اصلی

سلسلة الغدير الموضوعية ( الكتب المزورة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحه 165

پدیدآورندگان:

ص۱۶۵
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ لأنّه ورث علمه كلّه . ثمّ ، كيف كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يأمر امّته بالاقتداء بأهل بيته من بعده ، ويعرّفهم بأنّهم « خلقوا من طينتي ، ورزقوا فهمي وعلمي » ؟ ! والامّة إن كانت غير قاصرة لا تحتاج إلى وصاية إمام معصوم إلى يوم القيامة كما زعمه المغفّل ، ولا يتصوّر عقله احتياجها إلى إمام معصوم ، فلماذا أخّرت الامّة تجهيز نبيّها صلّى اللّه عليه وآله ودفنه ثلاثة أيّام ؟ ! وهذه كتب القوم تنصّ على أنّ ذلك إنّما كان لاشتغالهم بالواجب الأهمّ ، ألا وهو أمر الخلافة وتعيين الخليفة « 1 » . فكيف يتصوّر عندئذ عقل الرجل مسيس حاجة الامّة يوم ذلك إلى إمام غير معصوم ، وهي لا تحتاج إلى أمام معصوم قطّ إلى يوم القيامة ؟ !

2 - بسط القول في المتعة وملخّصه :

أنّها من بقايا الأنكحة الجاهليّة ، ولم تكن حكما شرعيّا ، ولم تكن مباحة في شرع الإسلام ، ونسخها لم يكن نسخ حكم شرعيّ وإنّما كان نسخ أمر جاهليّ ، ووقع الإجماع على تحريمها ، ولم ينزل فيها قرآن ، ولا يوجد في غير كتب الشيعة قول لأحد أنّ :
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
« 2 » نزل فيها ، ولا يقول به إلّا جاهل يدّعي ولا يعي ، وكتب الشيعة ترفع القول به إلى الباقر والصادق ، وأحسن الاحتمالين أنّ السند موضوع ، وإلّا فالباقر والصادق جاهل « 3 » . الجواب : هذه سلسلة جنايات على الإسلام وكتابه وحكمه ، وتكذيب على ما جاء به نبيّه وأقرّ به السلف من الصحابة والتابعين والعلماء من فرق المسلمين بأسرهم . وقد فصّلنا القول فيها في رسالة تحت نواح خمس ، نأخذ منها فهرستها ؛ ألا وهو :
پاورقی
( 1 ) - انظر الصواعق المحرقة : 5 [ ص 7 ] . ( 2 ) - النساء : 24 . ( 3 ) - الوشيعة في نقد عقائد الشيعة : 32 - 166 .