تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
فظن أنه أراد بقوله ( في كل حال ) في هاء التأنيث وميم الجمع وعارض الشكل وهاء المذكر كما وهم بعض شراح كلامه أيضا وانما عنى الشاطبي في كل حال من أحوال هاء المذكر فقط كما يجئ فنقول : انما لم يجز في هاء التأنيث الروم والاشمام لأنه لم يكن على الهاء حركة فينبه عليها بالروم أو بالاشمام وانما كانت على التاء التي هي بدل منها فمن ثم جازا عند من يقف على التاء بلا قلب كقوله : 86 - * بل جوز تيهاء كظهر الحجف ( 1 ) *
هامش
( 1 ) هذا البيت من الرجز المشطور وقد نسبه ابن برى في أماليه على الصحاح لسؤر الذئب ضمن أبيات كثيرة وقبله : ما ضرها إما عليها لو شفت * متيما بنظرة وأسعفت وبعده : قطعتها إذا المها تجوفت * مأزقا إلى ذراها اهدفت والجوز - بفتح الجيم وآخره زاي معجمة : الوسط والتيهاء - بتاء مثناة مفتوحة : المفازة التي يتيه فيها السالك والحجفة - بفتح الحاء المهملة والجيم والفاء : الترس وقوله ( قطعتها ) جواب رب المقدرة بعد بل والمها : اسم جنس جمعي واحده مهاة وهي البقرة الوحشية وتجوفت : دخلت والمآزق : جمع مازق وهو المضيق وذراها - بفتح الذال المعجمة : ناحيتها واهدفت : من الأهداف وهو الدنو من الشئ والاستقبال له - يصف نفسه بالقوة والجلادة فيقول : رب مفازة يضل فيها السالك ملساء كظهر المجن قطعتها في الوقت الذي تهرب فيه أبقار الوحش إلى مخابئها