4 - كنز الأنساب وبحر المصاب 1 : كذلك .
5 - كتب الرجال وبعض كتب الأنساب التي ذكرت من أولاد
عبد الله ما يقوي الظن بإدامة أعقابهم ، فتكون في الميزان مرجحة لكفة
من أثبت له عقب .
6 - ما ذكره صاحب كتاب أنوار السادات من أن للسيد سلطان علي
بن الإمام الباقر ( ع ) إخوة منهم عبيد الله وعبد الله وآخرون وأن ذرية
عبد الله منتشرون في الهند ( بهار - كالبي ) ومناطق أخرى من العالم
نقل عنه ذلك كتاب حضرت أمام زاده أحمد ص 20 وقال إن الكتاب
صنف بلغة الأردو
. هذه جملة من الأقوال في عقب عبد الله بن الإمام الباقر ( ع ) ولا
بأس بالوقوف هنا لإلقاء مزيد من الضوء عليها ليتبين ما هو الأقرب
إلى الصواب منها . ولو رجعنا إلى الأقوال التي ذكرناها في موضوع
الاختلاف في المعقب من أبناء الإمام الباقر ( ع ) لرأينا أن النافين
طائفتان إحداهما تنفي بالمرة أن يكون قد خلف نسلا وقد عبروا عن
ذلك حين تعرضهم لا عقاب الإمام الباقر ( ع ) بقولهم درجوا إلا الإمام
الصادق ( ع ) 2 . أو ماتوا صغارا في حياة أبيهم حسب تعبير آخرين .
والطائفة الأخرى لا تنفي عن عبد الله العقب وهؤلاء أيضا يدعون أنه
أخلف ولكنه انقرض نسله بعد واسطة أو واسطتين 3 .
والمنصف يرى بعد اطلاعه على الأقوال المختلفة والآراء
هامش
1 - كنز الأنساب ص .
2 - سر السلسلة ص 33 ، عمدة الطالب ص 195 ، وغيرهما .
3 - جمهرة أنساب العرب ص 59 ، المجدي ص 94 ، لباب الأنساب ج 1 ص 256 .