ثم قال : " هيهات " أي بعد أن يحيط علما بالخالق من عجز عن معرفة المخلوق !
قال الشاعر :
رأيت الورى يدعون الهدى * وكم يدعى الحق خلق كثير
وما في البرايا امرؤ عنده * من العلم بالحق إلا اليسير
خفى فما ناله ناظر * وما إن أشار إليه مشير
ولا شئ أظهر من ذاته * وكيف يرى الشمس أعمى ضرير !
شرح نهج البلاغة — Page 260
Contributors: ابن أبي الحديد
P.260