Skip to main content

شرح نهج البلاغة — Page 178

Contributors:

P.178
وقال من كره الأناة وذمها : لو كانت الأناة محمودة والعجلة مذمومة ، لما قال موسى لربه : ( وعجلت إليك رب لترضى ) ( 1 ) . وأنشدوا : عيب الأناة وإن سرت عواقبها * أن لا خلود وأن ليس الفتى حجرا . وقال آخر : كم من مضيع فرصة قد أمكنت * لغد وليس له غد بمواتي حتى إذا فاتت وفات طلابها * ذهبت عليها نفسه حسرات
Footnote
( 1 ) سورة طه 84 .
شرح نهج البلاغة — Page 178 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم