تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وجوابه أيضا لمن قال له : كم بين المشرق والمغرب ؟ فقال : مسيره يوم للشمس . ومن ذلك قول أبي بكر - وقد قال له عمر : أقد خالدا بمالك بن نويرة : سيف الله فلا أغمده . وكقوله - وقد أشير عليه أيضا بأن يقيد من بعض أمرائه : أنا أقيد من وزعة ( 1 ) الله ! ذكر ذلك صاحب " الصحاح " في باب " وزع " ( 2 ) . والجوابات الاقناعية كثيرة ، ولعلها جمهور ما يتداوله الناس ، ويسكت به بعضهم بعضا .
هامش
( 1 ) الوزعة : جمع وازع ، وهو الذي يتقدم الصف فيصلحه ، ويقدم ويؤخر . ( 2 ) الصحاح 1297
شرح نهج البلاغة — صفحة 173 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم