ألبسته أكفانه * وخلقت يوم خلقت جلدا
وكان يقال : من حدث نفسه بالبقاء ، ولم يوطنها على المصائب ، فهو عاجز الرأي .
وكان يقال : كفى باليأس معزيا ، وبانقطاع الطمع زاجرا !
وقال الشاعر :
أيا عمرو لم أصبر ولى فيك حيلة * ولكن دعاني اليأس منك إلى الصبر
تصبرت مغلوبا وإني لموجع كما صبر القطان في البلد القفر
شرح نهج البلاغة — صفحة 343
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٣٤٣