وقيل لآخر عند موته : ألا توصي ؟ فقال : أنا مغفور لي ، قالوا : قل إن شاء الله ،
قال : قد شاء الله ذلك ، قالوا : يا هذا لا تدع الوصية ، فقال لابني أخية ، يا بنى حريث ، أرفعا وسادي ، واحتفظا بالحلة الجياد ( 1 ) فإنما حولكما الأعادي .
وقيل : لمعلم ابن : معلم ما لك أحمق ، فقال لو لم : أكن أحمق لكنت ولد زنا .
شرح نهج البلاغة — صفحة 167
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص١٦٧