على راكب عجز البعير أعظم ، وكان الصبر على تأخر راكب عجز البعير عن الراكب
على ظهره أشد وأصعب .
وهذا الكلام تزعم الامامية أنه قاله يوم السقيفة أو في تلك الأيام ، ويذهب أصحابنا
إلى أنه قاله يوم الشورى بعد وفاة عمر واجتماع الجماعة لاختيار واحد من الستة ، وأكثر
أرباب السير ينقلونه على هذا الوجه .
شرح نهج البلاغة — Page 133
Contributors: ابن أبي الحديد
P.133