تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 780

مساهمون:

ص٧٨٠
190 - وقال عليه السلام : وَاعَجَبَاهُ ! أَتَكُونُ الخِلَافَةُ بِالصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ ؟ قال الرضي : وروي له شعر في هذا المعنى
فَإِنْ كُنْتَ بِالشُّورَى مَلَكْتَ أُمُورَهُمْ * فَكَيْفَ بِهذَا وَالْمُشِيرُونَ غُيَّبُ ؟ وَإِنْ كُنْتَ بِالْقُرْبَى حَجَجْتَ خَصِيمَهُمْ * فَغَيْرُكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ وَأَقْرَبُ
191 - وقال عليه السلام : إِنَّمَا الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا غَرَضٌ تَنْتَضِلُ فِيهِ الْمَنَايَا وَنَهْبٌ تُبَادِرُهُ الْمَصَائِبُ ؛ وَمَعَ كُلِّ جُرْعَةٍ شَرَقٌ . وَفِي كُلِّ أَكْلَةٍ غَصَصٌ . وَلَايَنَالُ الْعَبْدُ نِعْمَةً إِلَّا بِفِرَاقِ أُخْرَى ، وَلَايَسْتَقْبِلُ يَوْماً مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا بِفِرَاقِ آخَرَ مِنْ أَجَلِهِ . فَنَحْنُ أَعْوَانُ الْمَنُونِ ، وَأَنْفُسُنَا نَصْبُ الْحُتُوفِ ؛ فَمِنْ أَيْنَ نَرْجُو الْبَقَاءَ وَهذَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ لَمْ يَرْفَعَا مِنْ شَيْءٍ شَرَفاً ، إِلَّا أَسْرَعَا الْكَرَّةَ فِي هَدْمِ مَا بَنَيَا ، وَتَفْرِيقِ مَا جَمَعَا ؟ ! 192 - وقال عليه السلام : يَا ابْنَ آدَمَ مَا كَسَبْتَ فَوْقَ قُوتِكَ ، فَأَنْتَ فِيهِ خَازِنٌ لِغَيْرِكِ . 193 - وقال عليه السلام : إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَإِقْبَالًا وَإِدْبَاراً ، فَأْتُوهَا مِنْ قِبَلِ شَهْوَتِهَا وَإِقْبَالِهَا ، فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُكْرِهَ عَمِي . 194 - وكان عليه السلام يقول : مَتَى أَشْفِي غَيْظِي إِذَا غَضِبْتُ ؟ أَحِينَ أَعْجِزُ عَنِ الْانْتِقَامِ فَيُقَالُ لِي لَوْ صَبَرْتَ ؟ أَمْ حِينَ أَقْدِرُ عَلَيْهِ فَيُقَالُ لِي عَفَوْتَ . 195 - وقال عليه السلام وقد مر بقذر على مزبلة : هذَا مَا بَخِلَ بِهِ الْبَاخِلُونَ . وروي في خبر آخر أنه قال : هذَا مَا كُنْتُمْ تَتَنَافَسُونَ فِيهِ بالْأَمْسِ . 196 - وقال عليه السلام : لَمْ يَذْهَبْ مِنْ مَالِكَ مَا وَعَظَكَ . 197 - وقال عليه السلام : إِنَّ هذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَان ، فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ . 198 - وقال عليه السلام : لما سمع قول الخوارج « لا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ » : كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ .