تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 698

مساهمون:

ص٦٩٨

ومن كتاب له ( ع ) ( 56 )

وصىّ بها شريح بن هانيء ، لمّا جعله على مقدمته إلى الشام اتَّقِ اللَّهَ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ ، وَخَفْ عَلَى نَفْسِكَ الدُّنْيَا الْغَرُورَ ، وَلَاتَأْمَنْهَا عَلَى حَالٍ ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَرْدَعْ نَفْسَكَ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا تُحِبُّ ، مَخَافَةَ مَكْرُوهٍ ؛ سَمَتْ بِكَ الْأَهْوَاءُ إِلَى كَثِيرٍ مِنَ الضَّرَرِ . فَكُنْ لِنَفْسِكَ مَانِعَاً رَادِعاً ، وَلِنَزْوَتِكَ عِنْدَ الْحَفِيظَةِ وَاقِماً قَامِعاً .

ومن كتاب له ( ع ) ( 57 )

إِلى أهل الكوفة ، عند مسيره من المدينة إلى البصرة أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي خَرَجْتُ مِنْ حَيِّي هذَا : إِمَّا ظَالِماً ، وَإِمَّا مَظْلُوماً ؛ وَإِمَّا بَاغِياً ، وَإِمَّا مَبْغِيّاً عَلَيْهِ . وَإِنِّي أُذَكِّرُ اللَّهَ مَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي هذَا لَمَّا نَفَرَ إِلَىَّ ، فَإِنْ كُنْتُ مُحْسِناً أَعَانَنِي ، وَإِنْ كُنْتُ مُسِيئاً اسْتَعْتَبَنِي .
نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 698 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي / خطب الإمام علي ( ع )