تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦

ومن خطبة له ( ع ) ( 227 )

يلجأ فيه إلى اللَّه ليهديه إلى الرشاد اللَّهُمَّ إِنَّكَ آنَسُ الْآنِسِينَ لِأَوْلِيَائِكَ . وَأَحْضَرُهُمْ بِالْكِفَايَةِ لِلْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ . تُشَاهِدُهُمْ فِي سَرَائِرِهِمْ ، وَتَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ فِي ضَمَائِرِهِمْ ، وَتَعْلَمُ مَبْلَغَ بَصَائِرِهِمْ . فَأَسْرَارُهُمْ لَكَ مَكْشُوفَةٌ ، وَقُلُوبُهُمْ إِلَيْكَ مَلْهُوفَةٌ . إِنْ أَوْحَشَتْهُمُ الْغُرْبَةُ آنَسَهُمْ ذِكْرُكَ ، وَإِنْ صُبَّتْ عَلَيْهِمْ الْمَصَائِبُ لَجَؤُوا إِلَى الْاسْتِجَارَةِ بِكَ ، عِلْماً بِأَنَّ أَزِمَّةَ الْأُمُورِ بِيَدِكَ ، وَمَصَادِرَهَا عَنْ قَضَائِكَ . اللَّهُمَّ إِنْ فَهِهْتُ عَنْ مَسْأَلَتِي ، أَوْ عَمِيتُ عَنْ طِلْبَتِي ، فَدُلَّنِي عَلَى مَصَالِحِي ، وَخُذْ بِقَلْبِي إِلَى مَرَاشِدِي ، فَلَيْسَ ذلِكَ بِنُكْرٍ مِنْ هِدَايَاتِكَ ، وَلَابِبِدْعٍ مِنْ كِفَايَاتِكَ . اللَّهُمَّ احْمِلْنِي عَلَى عَفْوِكَ ، وَلَاتَحْمِلْنِي عَلَى عَدْلِكَ .

ومن خطبة له ( ع ) ( 228 )

يريد به بعض أصحابه لِلَّهِ بِلاءُ فُلَانٍ فَلَقَدْ قَوَّمَ الْأَوَدَ ، وَدَاوَى الْعَمَدَ ، وَأَقَامَ السُّنَّةَ ، وَخَلَّفَ الْفِتْنَةَ ! ذَهَبَ نَقِيَّ الثَّوْبِ ، قَلِيلَ الْعَيْبِ . أَصَابَ خَيْرَهَا ، وَسَبَقَ شَرَّهَا . أَدَّى إلَى اللَّهِ طَاعَتَهُ ، وَاتَّقَاهُ بِحَقِّهِ . رَحَلَ وَتَرَكَهُمْ فِي طُرُقٍ مُتَشَعِّبَةٍ ، لَايَهْتَدِي بِهَا الضَّالُّ ، وَلَايَسْتَيْقِنُ الْمُهْتَدِي .