تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢

ومن خطبة له ( ع ) ( 159 )

يبيّن فيها حسن معاملته لرعيته وَلَقَدْ أَحْسَنْتُ جِوَارَكُمْ ، وَأَحَطْتُ بِجُهْدِي مِنْ وَرَائِكُمْ . وَأَعْتَقْتُكُمْ مِنْ رِبَقِ الذُّلِّ ، وَحَلَقِ الضَّيْمِ ، شُكْراً مِنِّي لِلْبِرِّ الْقَلِيلِ ، وَإِطْرَاقاً عَمَّا أَدْرَكَهُ الْبَصَرُ ، وَشَهِدَهُ الْبَدَنُ ، مِنَ الْمُنْكَرِ الْكَثِيرِ .

ومن خطبة له ( ع ) ( 160 )

عظمة اللَّه

أَمْرُهُ قَضَاءٌ وَحِكْمَةٌ ، وَرِضَاهُ أَمَانٌ وَرَحْمَةٌ ، يَقْضِي بِعِلْمٍ ، وَيَعْفُوا بِحِلْمٍ .

حمداللَّه

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وَتُعْطِي ، وَعَلَى مَا تُعَافِي وَتَبْتَلي ؛ حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ ، وَأَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ ، وَأَفْضَلَ الْحَمْدِ عِنْدَكَ . حَمْداً يَمْلَأُ مَا خَلَقْتَ ، وَيَبْلُغُ مَا أَرَدْتَ . حَمْداً لَا يُحْجَبُ عَنْكَ ، وَلَا يَقْصُرُ دُونَكَ . حَمْداً لا يَنْقَطِعُ عَدَدُهُ ، وَلَا يَفْنَى مَدَدُهُ . فَلَسْنَا نَعْلَمُ كُنْهَ عَظِمَتِكَ ، إِلَّا أَنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ « حَىٌّ قَيُّومٌ ، لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ ، وَلَا نَوْمٌ » . لَمْ يَنْتَهِ إِلَيْكَ نَظَرٌ ، وَلَمْ يُدْرِكْكَ بَصَرٌ . أَدْرَكْتَ الْأَبْصَارَ ، وَأَحْصَيْتَ الْأَعْمَالَ ، وَأَخَذْتَ « بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ » .
نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 342 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي / خطب الإمام علي ( ع )