تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

ومن خطبة له ( ع ) ( 141 )

في النهي عن سماع الغيبة وفي الفرق بين الحقّ والباطل أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ عَرَفَ مِنْ أَخِيهِ وَثِيقَةَ دِينٍ وَسَدَادَ طَرِيقٍ ، فَلَا يَسْمَعَنَّ فِيهِ أَقَاوِيلَ الرِّجَالِ . أَمَا إِنَّهُ قَدْ يَرْمِي الرَّامِي ، وَتُخْطِئُ السِّهَامُ ، وَيُحِيلُ الْكَلَامُ ، وَبَاطِلُ ذلِكَ يَبُورُ ، وَاللَّهُ سَمِيعٌ وَشَهِيدٌ . أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ إِلَّا أَرْبَعُ أَصَابِعَ . فَسُئِل ، عليه السلام ، عَن مَعْنى قولِهِ هذَا ، فجمع أَصابِعَهُ وَوَضعهَا بين أُذُنِهِ وَعَيْنِهِ ثمَّ قَالَ : الْبَاطِلُ أَنْ تَقُولَ : سَمِعْتُ ، وَالْحَقُّ أَنْ تَقُولَ : رَأَيْتُ !

ومن خطبة له ( ع ) ( 142 )

المعروف في غير أهله وَلَيْسَ لِوَاضِعِ الْمَعْرُوفِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، وَعِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ ، مِنَ الْحَظِّ فِيَما أَتَى إِلَّا مَحْمَدَةُ اللِّئَامِ ، وَثَنَاءُ الْأَشْرَارِ ، وَمَقَالَةُ الْجُهَّالِ ، مَادَامَ مُنْعِماً عَلَيْهِمْ : مَا أَجْوَدَ يَدَهُ ! وَهُوَ عَنْ ذَاتِ اللَّهِ بَخِيلٌ !