والعقبة الكؤود الشاقة المصعد ودائبة جادة والمخلب للسبع بمنزلة الظفر للانسان .
وأفظع الامر فهو مفظع إذا جاوز المقدار شدة .
ومضلعات المحذور الخطوب التي تضلع أي تجعل الانسان ضليعا أي معوجا
والماضي ضلع بالكسر يضلع ضلعا .
ومن رواها بالظاء أراد الخطوب التي تجعل الانسان ظالعا أي يغمز في مشيه لثقلها
عليه والماضي ظلع بالفتح يظلع ظلعها فهو ظالع
شرح نهج البلاغة — صفحة 6
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٦