پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 263

پدیدآورندگان:

ص۲۶۳
كم محيدا عن الطريق وقد ضرح خلج البري وجذب العران ننثني جازعين من عدوة الدهر * ونرتاع للمنايا الرواني جفلة السرب في الظلام وقد ذعذع * روعا من عدوة الذؤبان ثم ننسى جرح الحمام وإن كان * رغيبا يا قرب ذا النسيان كل يوم تزايل من خليط * بالردى أو تباعد من دان ( 1 ) وسواء مضى بنا القدر الجد عجولا أو ماطل العصران . * * * وأيضا من هذه القصيدة قد مررنا على الديار خشوعا * ورأينا البنا فأين الباني وجهلنا الرسوم ثم علمنا * فذكرنا الأوطار بالأوطان التفاتا إلى القرون الخوالي * هل ترى اليوم غير قرن فان أين رب السدير فالحيرة البيضاء أم أين صاحب الإيوان والسيوف الحداد من آل بدر * والقنا الصم من بنى الريان طردتهم وقائع الدهر عن لعلع طرد السفاف عن نجران والمواضي من آل جفنة أرسى * طنبا ملكهم على الجولان يكرعون العقار في فلق الإبريز كرع الظماء في الغدران ( 2 ) من أباة اللعن الذين يحيون * بها في معاقد التيجان تتراءاهم الوفود بعيدا * ضاربين الصدور بالأذقان
پاورقی
( 1 ) الخليط : الصديق والداني القريب ( 2 ) الفلق : القطعة من الجفان