پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 258

پدیدآورندگان:

ص۲۵۸
نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون ) ( 1 ) * * * الشرح : بالبلاء محفوفة قد أحاط بها من كل جانب . وتارات جمع تارة وهي المرة الواحدة ومتصرفة منتقلة متحولة . ومستهدفة بكسر الدال منتصبة مهيأة للرمي وروى ( مستهدفة ) بفتح الدال على المفعولية كأنها قد استهدفها غيرها أي جعلها أهدافا . ورياحهم راكدة ساكنة وآثارهم عافية مندرسة . والقصور المشيدة العالية ومن روى ( المشيدة ) بالتخفيف وكسر الشين فمعناه المعمولة بالشيد وهو الجص . والنمارق الوسائد . والقبور الملحدة ذوات اللحود . وروى ( والأحجار المسندة ) بالتشديد . قوله عليه السلام : ( قد بنى على الخراب فناؤها ) أي بنيت لا لتسكن الاحياء فيها كما تبنى منازل أهل الدنيا . والكلكل الصدر وهو ها هنا استعارة . والجنادل الحجارة وبعثرت القبور أثيرت . وتبلو كل نفس ما أسلفت تخبر وتعلم جزاء أعمالها وفيه حذف مضاف ومن
پاورقی
( 1 ) سورة يونس 30 .