تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
بفلان واستأنست بمعنى وفلان أنيسي ومؤانسي وقد آنسني كله بمعنى أي كيف لم تستوحش من الأمور التي تؤدى إلى هلكه نفسك . والبلول مصدر بل الرجل من مرضه إذا برئ ويجوز ( أبل ) قال الشاعر إذا بل من داء به ظن أنه * نجا وبه الداء الذي هو قاتله ( 1 ) . والضاحي لحر الشمس البارز وهذا داء ممض أي مؤلم أمضني الجرح إمضاضا ويجوز ( مضني ) . وروى وجلدك على مصائبك ) بصيغة الجمع . وبيات نقمة بفتح الباء طروقها ليلا وهي من ألفاظ القرآن العزيز ( 2 ) . وتورط وقع في الورطة بتسكين الراء وهي الهلاك واصل الورطة ارض مطمئنة لا طريق فيها وقد أورطه وورطه توريطا أي أوقعه فيها . والمدارج الطرق والمسالك ويجوز انتصاب ( مدارج ) هاهنا لأنها مفعول به صريح ويجوز أن ينتصب على تقدير حرف الخفض وحذفه أي في مدارج سطواته . قوله و ( تمثل ) أي وتصور . ويتغمدك بفضله أي يسترك بعفوه وسمى العفو والصفح فضلا تسميه للنوع بالجنس . قوله ( مطرف عين ) بفتح الراء أزمان طرف العين وطرفها اطباق أحد
هامش
( 1 ) الصحاح 4 : 1640 ( من غير نسبة ) . ( 2 ) مكنه قوله تعالى ( وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون ) . 4 سورة الأعراف
شرح نهج البلاغة — صفحة 241 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم