بذلك لان في دعائهم إياه بذلك لطفا لهم ومصالح في أديانهم كالدعاء بزيادة الرزق
وتأخير الاجل .
قوله " وأصلح ذات بيننا وبينهم " يعنى أحوالنا وأحوالهم ولما كانت الأحوال
ملابسه للبين قيل لها " ذات البين " كما أنه لما كانت الضمائر ملابسة للصدور قيل
" ذات الصدور " وكذلك قولهم اسقني ذا إنائك لما كان ما فيه من الشراب ملابسا
له ويقولون للمتبرز قد وضع ذا بطنه وللحبلى تضع ألقت ذا بطنها .
وارعوى عن الغي رجع وكف .
لهج به بالكسر يلهج أغرى به وثابر عليه
شرح نهج البلاغة — صفحة 24
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٢٤