تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وكان يقال من رضى حظي ومن أطرح الاقتراح أفلح واستراح . وكان يقال كن بالرضا عاملا قبل أن تكون له معمولا وسر إليه عادلا والا سرت نحوه معدولا . وقيل للحسن من أين أتي الخلق قال من قلة الرضا عن الله فقيل ومن أين دخلت عليهم قلة الرضا عن الله قال من قلة المعرفة بالله . وقال صاحب ( 1 ) سلوان المطاع في الرضا ( 2 ) يا مفزعي فيما يجئ وراحمي فيما مضى عندي لما تقضيه ما * يرضيك من حسن الرضا ومن القطيعة أستعيذ مصرحا ومعرضا وقال أيضا ( 3 ) : كن من مدبرك الحكيم علا وجل على وجل وارض القضاء فإنه * حتم اجل وله اجل وقال أيضا ( 4 ) : يا من يرى حالي وأن ليس لي * في غير قربى منه أوطار ( 5 ) وليس لي ملتحد دونه * ولا عليه لي أنصار حاشا لذاك العز الفضل أن * يهلك من أنت له جار وإن تشأ هلكى فهب لي رضا * بكل ما تقضى وتختار
هامش
( 1 ) هو شمس الدين أبو عبد الله عبد الله محمد بن محمد بن ظفر المكي المتوفى 565 . ( 2 ) سلوان المطاع ص 66 . ( 3 ) سلوان المطاع ص 66 . ( 4 ) سلوان المطاع ص 66 ، 67 . ( 5 ) في سلوان المطاع : في غير ما يرضيه أوطار .