كما أنى فصلت موضوعاته بعناوين وضعتها بين علامتي الزيادة ، لتتضح معالم
الكتاب ، وتسهل الإحاطة بما فيه .
وسيخرج - بما أرجو من الله المعونة والتأييد - في عشرين جزءا كما وضعه مؤلفه ،
أما الفهارس العامة المتنوعة فسأفرد لها جزءا خاصا في آخر الكتاب ، والله الموفق للصواب
( ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ) .
محمد أبو الفضل إبراهيم
القاهرة ( 10 جمادى الآخرة سنة 1378 ه 21 ديسمبر سنة 1958 م )
شرح نهج البلاغة — صفحة مقدمة المحقق 23
مساهمون: ابن أبي الحديد
صمقدمة المحقق ٢٣