على قلاص مثل خيطان السلم ( 1 ) * إذا قطعن علما بدا علم ( 2 )
حتى أنخناها إلى باب الحكم ( 3 ) * خليفة الحجاج غير المتهم
* في سرة المجد وبحبوح الكرم ( 4 ) *
وقال أمية بن أبي الصلت لعبد الله بن جدعان :
فحللت منها بالبطاح وحل غيرك بالظواهر ( 5 )
وأما قوله : " يهرم فيها الكبير ، ويشيب فيها الصغير " ، فيمكن أن يكون من
باب الحقائق ، ويمكن أن يكون من باب المجازات والاستعارات ، أما الأول فإنه يعنى به
طول مدة ولاية المتقدمين عليه ، فإنها مدة يهرم فيها الكبير ، ويشيب فيها الصغير .
وأما الثاني فإنه يعنى بذلك صعوبة تلك الأيام ، حتى إن الكبير من الناس يكاد يهرم
لصعوبتها ، والصغير يشيب من أهوالها ، كقولهم : هذا أمر يشيب له ، الوليد وإن لم يشب
على الحقيقة .
هامش
( 1 ) القلاص : جمع قلوص ، وهي الناقة الفتية . والخيطان : والخوط جمع خوط ، جمع خوطة ، وهي الغصن
الناعم . والسلم : شجر ، واحدته سلمة ، يصف ضورها .
وبعده في رواية الديوان :
قد طويت بطونها على الأدم * بعد انفضاج البدن واللحم الزيم
( 2 ) بعده في رواية الديوان :
* فهن بحثا كمضلات الخدم *
( 3 ) رواية الديوان :
* حتى تناهين إلى باب الحكم *
( 4 ) رواية الديوان :
* في ضئضئ الممجد وبؤبو الكرم *
( 5 ) البطاح : بطن مكة ، والظواهر أعلاها ، والبيت في اللسان 6 : 197 منسوب للكميت : بهذه الرواية
فحللت معتلج البطاح * وحل غيرك بالظواهر