Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 328

Contributors:

P.328
عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما والذي بعثني بالحق بشيرا ان الثابتين على القول بإمامته في زمان غيبته لأعز من الكبريت الأحمر فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري فقال يا رسول الله وللقائم من ولدك غيبه قال أي وربي وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين يا جابر ان هذا أمر من أمر الله وسر من سر الله علته مطوية عن عباد الله فإياك والشك فان الشك في الله كفر وعن الرضا عليه السلام عن آبائه عن علي عليهم السلام أنه قال للحسين عليه السلام التاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحق والمظهر للدين والباسط للعدل قال الحسين عليه السلام فقلت له وان ذلك لكائن فقال عليه السلام أي والذي بعث محمدا بالنبوة واصطفاه على جميع البرية ولكن بعد غيبة وحيرة لا يثبت فيها على دينه الا المخلصون المباشرون لروح اليقين الذين اخذ الله ميثاقهم بولايتنا وكتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه " ومما جاء فيه عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام لما صالح الحسن بن علي عليه السلام معاوية دخل الناس عليه ولامه بعض الشيعة على بيعته فقال عليه السلام ويحكم ما تدرون ما عملت والله الذي عملت خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس أو غربت الا تعلمون إني إمامكم ومفترض الطاعة عليكم وأحد سيدي شباب أهل الجنة بنص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي قالوا بلى قال اما علمتم ان الخضر لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار كان ذلك سخطا لموسى عليه السلام إذ خفى عليه وجه الحكمة في ذلك وكان عند الله حكمة وصوابا اما علمتم انه ما منا أحد الا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه الا القائم الذي يصلي روح الله عيسى بن مريم عليه السلام خلفه