Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 138

Contributors:

P.138
فحرم الله ذريتها على النار فقال خاص للحسن والحسين وعنه عن علي عليه السلام قال في كتاب علي بن أبي طالب عليه السلام ان ابن آدم أشبه شئ بالمعيار اما راجح بعلم وقال مرة بعقل أو ناقص بجهل وعنه عليه السلام قال علي عليه السلام لأبي ذر رضي الله عنه انما غضبت لله عز وجل فارج من غضبت له ان القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك والله لو كانت السماوات والأرضون رتقا على عبد ثم اتقى الله لجعل الله له منها مخرجا لا يؤنسنك الا الحق ولا يوحشنك الا الباطل وعنه عن علي عليهما السلام أنه قال لقيس بن سعد وقد قدم عليه من مصر يا قيس ان للمحن غايات لا بد ان ينتهي إليها فيجب على العاقل ان ينام لها إلى إدبارها فان كايدتها بالحيلة عند اقبالها زيادة فيها وعنه عنه عليه السلام قال من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور والثقة بالله حصن لا يتحصن فيه الا مؤمن امين والتوكل على الله نجاة من كل سوء وحرز من كل عدو والدين عز والعلم كنز والصمت نور وغاية الزهد الورع ولا هدم للدين مثل البدع ولا أفسد للرجال من الطمع وبالراعي تصلح الرعية وبالدعاء تصرف البلية ومن ركب مركب الصبر اهتدى إلى مضمار النصر ومن عاب عيب ومن شتم أجيب ومن غرس أشجار التقى اجتنى ثمار المنى وقال عليه السلام أربع خصال تعين المرء على العمل الصحة والغنى والعلم والتوفيق وقال عليه السلام ان لله عبادا يخصهم بالنعم ويقرها فيهم ما بذلوها فإذا منعوها نزعها عنهم وحولها إلى غيرهم وقال ما عظمت نعمة الله على عبد الا عظمت عليه مئونة الناس فمن