Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 401

Contributors:

P.401
عليه رزقك بما وسعت على من فضلك قال غسان فحدثت بهذا سعيد بن مسلم فقال هذا دعاء الاشراف وعن نضر بن كثير قال دخلت أنا وسفيان على جعفر بن محمد عليه السلام فقلت انى أريد البيت الحرام فعلمني ما أدعو به فقال إذا بلغت الحرم فضع يدك على الحائط وقل يا سابق الفوت يا سامع الصوت يا كاسي العظام لحما بعد الموت ثم أدع بما شئت فقال له سفيان شيئا لم أفهمه فقال له يا سفيان إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد لله وإذا جاءك ما تكره فأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار وعن عبد الله بن شبرمة قال دخلت أنا وأبو حنيفة على جعفر بن محمد عليه السلام فقال لابن أبي ليلى من هذا معك ؟ فقال هذا رجل له بصر ونفاذ في أمر الدين قال لعله الذي يقيس الدين برأيه ؟ قال نعم إلى آخرها وإنما لم اذكرها لان الصادق عليه السلام كان أعلى شأنا وأشرف مكانا وأعظم بيانا وأقوى دليلا وبرهانا من أن يسأله مثل أبي حنيفة مع دقة نظره وفرط ذكائه وقوة عارضته وشدة استخراجه عن هذه المسائل الواضحة ثم إن المسائل الأولى إنما ينظر فيها ويعللها الطبيب وليست من تكليف الفقيه والعهدة على الناقل وأنا أستغفر الله وعن عنبسة الخثعمي وكان من الأخيار قال سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول إياكم والخصومة في الدين فإنها تشغل القلب وتورث النفاق قال عليه السلام إذا بلغك عن أخيك شئ يسوئك فلا تغتم فإنه ان كان كما يقول كانت عقوبة عجلت وإن كانت على غير ما يقول كانت حسنة لم تعملها قال وقال موسى عليه السلام يا رب أسألك أن لا يذكرني أحد إلا بخير قال ما فعلت ذلك لنفسي