Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 177

Contributors:

P.177
نفسك ما ضره عليك أكثر من نفعه لغيرك يا بنى ان الله تعالى رضيني لك فحذرني فتنتك ولم يرضك لي فأوصاك بي وقال أبو حمزة الثمالي أخبرنا محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام قال كان يقول لولده يا بنى إذا أصابتكم مصيبة من الدنيا أو نزل بكم فاقة فليتوضأ الرجل فيحسن وضوءه وليصل أربع ركعات أو ركعتين فإذا انصرف من صلاته فليقل يا موضع كل شكوى يا سامع كل نجوى يا شافي كل بلاء ويا عالم كل خفية ويا كاشف ما يشاء من بلية يا منجى موسى يا مصطفى محمد يا خليل إبراهيم أدعوك دعاء من اشتدت فاقته وضعفت قوته وقلت حيلته دعاء الغريب الغريق الفقير الذي لا يجد لكشف ما هو فيه إلا أنت يا أرحم الراحمين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالين قال علي بن الحسين لا يدعو بها رجل أصابه بلاء إلا فرج الله تعالى عنه آخر ما أورده الحافظ عبد العزيز رحمه الله تعالى وما أورده عن الإمام زين العابدين عليه وعلى آبائه السلام كان ينبغي أن يورده عند ذكر أخباره عليه السلام وإنما تبعته أنا ولم أنقله إلى بابه لأني خفت أن يشذ عنى أو أسهو عنه عند شروعي في ذكره فكتبته هنا لان كل ما ذكرته في مناقبهم لو قصرته على أحدهم لكانوا فيه شركاء على السوية وما أعطى أحدهم منزلة شرف إلا وكلهم مخصوصون بمثل تلك العطية فهم صلى الله عليهم خلاصة الوجود ومعادن الكرم والجود وشجن الولي وشجى الحسود والعدة والعتاد في اليوم الموعود والسلام .