الحسنة حبنا أهل البيت والسيئة بغضنا ، من جاء بها أكبه الله على وجهه في النار
قوله تعالى : ( فأذن مؤذن بينهم ) عن أبي جعفر ( ع ) قال : هو علي ( ع )
قوله تعالى : ( إذا دعاكم لما يحييكم ) عن أبي جعفر دعاكم إلى ولاية علي
بن أبي طالب ( ع ) .
قوله تعالى : ( في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) عن جابر بن عبد الله
رضي الله عنه قال : كنا عند رسول الله ( ص ) فتذاكر أصحابه الجنة فقال
( ص ) إن أول أهل الجنة دخولا إليها علي بن أبي طالب ، قال أبو دجانة
الأنصاري : يا رسول الله أخبرتنا إن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها
أنت ، وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك ، قال : بلى يا أبا دجانة أما علمت أن
لله لواء من نور وعمودا من ياقوت مكتوب على ذلك النور لا إله إلا الله
محمد رسولي آل محمد خير البرية ، صاحب اللواء إمام القيامة وضرب بيده
إلى علي بن أبي طالب ، قال : فسر رسول الله بذلك عليا فقال : الحمد لله الذي
كرمنا وشرفنا بك ، فقال له : ابشر يا علي ما من عبد ينتحل مودتنا إلا بعثه
الله معنا يوم القيامة ، ثم قرأ رسول الله ( في مقعد صدق عند مليك مقتدر )
قوله تعالى : ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ) عن
علي ( ع ) قال : قال النبي ( ص ) : ان فيك مثلا من عيسى أحبه قوم فهلكوا فيه
وأبغضه قوم فهلكوا فيه ، فقال المنافقون : أما رضى له مثلا إلا عيسى فنزلت
قوله تعالى : ( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) عن زاذان
عن علي ( ع ) تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون
في النار ، وواحدة في الجنة ، وهم الذين قال الله تعالى : ( وممن خلقنا أمة
يهدون بالحق وبه يعدلون ) وهم أنا وشيعتي .
قوله تعالى : ( وتعيها أذن واعية ) عن بريدة قال : قال النبي ( ص )
كشف الغمة في معرفة الأئمة — صفحة 328
مساهمون: علي بن أبي الفتح الإربلي
ص٣٢٨