لو اشتريتَها فذكرتك الجنة » « 1 » . و في بعضها : « رَجِّعْ بالقرآن صوتَك ، فإنّ الله يحبّ الصوتَ الحسن يرجّع فيه ترجيعاً » « 2 » . إلى غير ذلك . « 3 »
[ بيان حكم الغناء في كتاب المحجة البيضاء ]
3 . المحجة البيضاء د . . . و يستفاد من مجموعها [ أي أخبار الغناء ] اختصاص حرمة الغناء و ما يتعلَّق به من الاستماع و الأجر و التعليم و غيرها ، بما كان على نحو المتعارف في زمن بني اميّة و بني العبّاس من دخول الرجال عليهنّ و تكلمهنّ بالأباطيل و لعبهنّ بالملاهي و العيدان و القضيب . و أمّا ما سوى ذلك فإمّا مندوب إليه كالترجيع بالقرآن ، و ما يكون منه وسيلة إلى ذكر الله و الدار الآخرة ؛ و إمّا مباح أو مكروه كما ذكرهما أبو حامد . و لا يبعد أن يختلف الحكم في بعض أفراده بالإضافة إلى تفاوت درجات الناس ؛ فإنّه لا يليق بذوي المروءات ما يليق به من دونهم . « 4 »
[ جواب فيض كاشانى به نامه محمّد مقيم مشهدى در باره اعمال صوفيه ]
4 . نامه محمّد مقيم مشهدى به ملا محسن فيض كاشانى و پاسخ فيض قدّس سرّه اين مكتوب مكاتبه اى است بين محمّد مقيم مشهدى و فيض كاشانى ، كه مشهدى در آن سؤالاتى در باره اعمال صوفيه مطرح كرده و از مرحوم فيض خواسته است تا نظر خود را درباره آنها بيان كند .
شخصى به نام مولانا محمّد على صوفى مقرى « 5 » به اصفهان مسافرت كرده و در بازگشت به مشهد ادّعا كرده است كه جناب فيض اعملا و امورى را .
. . .
هامش
« 1 » الفقيه ، ج 4 ، ص 60 ، باب حدّ شرب الخمر و ما جاء في الغناء و الملاهي ، ح 5097
« 2 » الكافي ، ج 2 ، 614 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 13
« 3 » مفاتيح الشرائع ، ج 2 ، ص 20 22
« 4 » المحجّة البيضاء ، ج 5 ، ص 226 227
« 5 » شرح خال وى را در منابع نيافتيم