* ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ وَالله مُتِمُّ نُورِه وَلَوْ كَرِه الْكافِرُونَ ) * .
هر كسى كو حاسد كيهان بود
آن حسد خود مرگ جاويدان بود
شمع حق را پف كنى تو اى عجوز
هم تو سوزى هم سرت اى گنده پوز
( 7 ) فاضلانى چند در تأليف و تدوين مجلَّد حاضر همكار ما بودهاند كه اسامى آنان در جاى جاى آن ذكر شده است .
افزون بر آنان ، فاضلان مكرّم آقايان محمد هادى به ، فرج الله فرج اللهى و محمود باقرپور در مؤسسهء امام صادق عليه السلام و دوستان گرامى آقايان سيد صادق حسينى ، احمد اخلى و احمد مؤتمنى در مركز انتشارات دفتر تبليغات اسلامى در حروفچينى و صفحه آرايى اين اثر سنگ تمام گذاشتند و با دقت آن را به انجام رساندند و سختگيريهاى بسيار ما را با چهره اى گشاده تحمل كردند كه از آنان صميمانه سپاسگزارى مىكنيم .
( 8 ) در پايان ، از خداى سبحانْ دوام عمر با بركت و سلامت ، و توفيق و تسديد و تأييد و نفوذ كلمه و عزّت رهبر معظم انقلاب ( أعلى الله كلمته ) را مسألت مىكنم
و اين پيشگفتار را با تمثّل به ابياتى چند از علاء الدين حلَّى شاعر بلند آوازهء شيعه در سدهء هشتم ، دربارهء وجود مسعود و ذى جودِ ذخيرهء عالم غيب و شهود حضرت مهدى ( أرواحنا فداه ) زينت مىبخشم :
و إنّي لَمُشْتاق إلى نور بَهْجَةٍ
سَنا فَجرِها يَجْلو ظَلامَ فُجورِها
ظهور أخي عدلٍ له الشمسُ آية
مِن الغَرب تَبْدُو مُعْجزاً في ظُهورها
متى يَجْمَعُ الله الشِتاتَ و تُجْبَرُ
الْقلوبُ التي لا جابر لِكسيرِها ؟
متى يَظْهر المَهْديّ مِنْ آلِ هاشمٍ
على سيرةٍ لِمَ يَبْقَ غَيرُ يَسيرِها ؟
متى تَقْدُمُ الراياتُ مِنْ أرضِ مَكَّة
و يُضْحِكُني بُشْرىً قدومُ بشيرها ؟
و تَنْظُرُ عَيْني بَهْجَةً عَلَويّةً
و يَسْعَدُ يوماً ناظري مِنْ نَضيرها ؟ « 1 »
رضا مختارى قم ، زمستان 1377
هامش
« 1 » الغدير ، ج 6 ، ص 377 - 378