است . شيخ على عاملى در پايان رساله تنبيه الغافلين به اين مطلب تصريح كرده است . اما مولى اسماعيل خواجوئى ( م 1173 ) در رسالة فى الغناء و عظم إثمه خلاف آنچه كه استظهار شد و شيخ على عاملى استفاده كرده قائل شده است . خواجوئى مىنويسد :
فصل : إنّي بعد ما فرغت من تسويد رسالتي هذه بمدّةٍ ، بلغني أنّ للفاضل السبزوارى رسالة في تحريم الغناء ، فبعد ما حصلتها و نظرت فيها ظهر لى أنّه كان قديماً قائلًا بتحريمه ، ثمّ بدا له من بعد ما رأى الآيات و الروايات رأي في إباحته ، بل استحبابه كما سبق و الدليل على ذلك قوله في كتاب الكفاية ، و قد مرَّ نقله : « و فصّلناه في بعض رسائلنا » . فإنّه إشارة إلى رسالته هذه ، كما ستقف عليه إن شاء الله العزيز ، و قد كنّا نحن قبل ذلك نظنّ أنّه إشارة إلى رسالةٍ مفردة له في إباحته ، كما هو الظاهر من سياق كلامه ، إلا أنّه وضح لنا الآن خلاف ما كنّا فيه ، فشكرنا له ذلك و صرنا به مسروراً . . . ( رك : همين مجموعه ، ص 611 ) .
اگر مراد از « فصّلناه في بعض رسائلنا » در كفايه سبزوارى رسالهء تحريميه باشد ، كلام خواجوئى صحيح است ، اما پس از فحص در رسالهء تحريميه محقق سبزوارى معلوم شد كه ايشان مطلقاً قائل به تحريم است و احاديث دال بر استحباب غنا در قرآن را يكى پس از ديگرى توجيه و ردّ مىكند ، و قائل شدن به جواز و استحباب غنا در قرآن را به كلى مردود مىشمارد . و حال آنكه در كفايه ( ص 85 ) آمده است :
و لكن غير واحد من الأخبار يدل على جوازه بل استحبابه في القرآن بناء على دلالة الروايات على حسن الصوت و التحزين و الترجيع في القرآن ، بل استحبابه . و الظاهر أنّ شيئاً منها لا يوجد
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2049
مساهمون: مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
ص٢٠٤٩