جبلة ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن قول الله عزّ و جلّ : * ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
قال : الغناء .
و في رواية أبي أُسامة عنه عليه السلام : « الغناء عُشّ النفاق » .
و رواية محمَد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : سمعته يقول :
الغناء ممّا أوعد الله عليه النار ، و تلا هذه الآية : * ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ الله بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
.
و في الطريق علي بن إسماعيل ، و هو مشترك بين أوّل من تكلَّم في الإمامة و بين الثقتين ، و الأوّل بعيد ، و كذا كونه « دهقان » فإنّه لم يروِ مذاكرة عنهم « ، و هنا ( هذا ، خ ) روى عنه ابن أبي عمير .
و يحتمل عليّ بن السريّ ، فإنّه قيل : هو أيضاً عليّ بن إسماعيل وثّقه في رجال الصادق عليه السلام ، و لقب إسماعيل « سرّي » . فالخبر حينئذٍ صحيح .
و صحيحةُ أبي الصبّاح و حسنتُه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال في قول الله ( عزّ و جلّ ) : * ( وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ
قال : « هو الغناء » .
و غير ذلك من الأخبار ، فإنّها كثيرة ، و قد مرَّ بعضها أيضاً في كتاب التجارة .
و بالجملة لا شبهةَ في تحريم سماع الغناء و فعلها عند علمائنا ، بل ورد في البعض أنّها كبيرة ؛ لأنّه ممّا أوعد الله عليه النار ؛ فإنّه المعنيّ بلهو الحديث .
و في حديث الحسن بن مروان ، قال : سمعتُ أبا عبد الله عليه السلام يقول :
الغناء مجلس لا ينظر الله إلى أهله ، و هو ممّا قال الله ( عزّ و جلَ ) : * ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ الله
.
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2029
مساهمون: مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
ص٢٠٢٩