استثنى فإن ثبت اعتبار الترجيع و الطرب في الغناء فهو المحرَّم فقط و ما نعرفه و إلَّا فيحرم الكلُّ و الاحتياط في ترك الكلّ « 1 » انتهى .
و معنى ترجيع صوت چنانچه ابن ادريس در سرائر فرموده : « و من المعلوم أنّ الترجيع ترديد الصوت مثل ترجيع أهل الألحان و القراءة و الغناء » « 2 » انتهى .
و در صحاح مذكور است : « ترجيع الصوت تَرديده في الحَلق كقراءة أصحاب الألحان » . « 3 » و در مادهء لحن مىگويد : « اللحن واحد الألحان و اللَّحون و منه الحديث « اقرؤا القرآن بلحون العرب . و قد لَحَنَ في قرائته إذا طرّب بها و غرَّد و هو ألحَنُ الناس إذا كان أحسنَهم قراءة و غناءً » . « 4 » و در ماده غرر مىگويد : « و الغَرَد بالتحريك : التطريبُ في الصوت » « 5 » . « و التطريب في الصوت مدُّه و تحسينه » « 6 » و زمخشرى در اساس گفته :
« خفة لسرورٍ أو همّ » . « 7 » قال صاحب مفتاح الكرامة :
« إنّ المراد بالإطراب و التطريب غير الطرب بمعنى الخفّة لشدّة حزنٍ أو .
هامش
« 1 » زبدة البيان ، ص 413
« 2 » در سرائر چنين مطلبى نيافتيم ، بلكه اين سخنِ شمس العلوم ( ج 2 ، ص 220 ، « رجع » ) است كه نويسنده به سرائر نسبت داده است
« 3 » الصحاح ، ج 3 ، ص 1218 ، « رجع »
« 4 » الصحاح ، ج 4 ، ص 2193 ، « لحن »
« 5 » الصحاح ، ج 3 ، ص 516 ، « غرد »
« 6 » الصحاح ، ج 1 ، ص 172 ، « طرب »
« 7 » أساس البلاغة ، ص 277 ، « طرب »