الغناء و أنا حاضر ، فقال : « لا تدخلوا بيوتاً الله معرِض عن أهلها » « 1 » ؛ فإنّها ظاهرة في كون النهي باعتبار استماع الغناء في بيوتٍ يُتَغنّى فيها . و يؤيّده رواية عُتْبَة : « استماع الغناء و اللهو يُنْبِتُ النِفاقَ في القلب » « 2 » ، و الخبر العامّي عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : مَنْ ملأ مَسامِعَه من الغناء ، لم يؤذن له أن يسمع صوتَ الروحانيّين يوم القيامة » ، قيل : و ما الروحانيون يا رسول الله ؟ فقال : « قراء أهل الجنّة » . « 3 » و لا يشترط في حرمة استماع الغناء حرمتُه على المغنّي ؛ فلا يجوز استماعه من غير المكلَّف و إن لم يكن عليه إثم ؛ لصدق الغناء ، فيعمّه دليله .
. . .
هامش
« 1 » الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، باب الغناء ، ح 18 . في المصدر « المديني » بدل « المدني »
« 2 » الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، باب الغناء ، ح 23 . 3
« 3 » انظر مصادره في القسم الخامس من هذه المجموعة