* ( أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ وَأَنْتُمْ سامِدُونَ ) * . « 1 » در تفسير آورده : « أي تغنّون » . « 2 » و در « قول زور » صريح است نهى * ( اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ) * « 3 » و همچنين آيهء كريمهء : * ( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْه ُ مَسْؤُلًا ) * . « 4 » قول زور بدون تأمّل تفسير شده به غنا « 5 » و الحان خوانندگى بالاستقلال يا به واسطهء راديو و فنوغراف و آلات مطربهء موسيقى .
خوب تصور كن در اين آيهء كريمه كه فرمود : * ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ) * « 6 » پس ، كلمهء * ( اجْتَنِبُوا ) * كه در نهى از بت پرستى است بعينه آن را در غنا و لهو تكرار و در رديف بت پرستى فرمود و به عطف اكتفا نفرمود . ديگر آنكه صاحب اين حرفت را مشرك و به كلمهء * ( حُنَفاءَ لِلَّه ِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ ) * « 7 » ياد فرمود .
آيهء ديگر كريمهء :
* ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ ا للهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ) * . « 8 »
هامش
« 1 » نجم ( 53 ) : 59 - 61 .
« 2 » الكشّاف ، ج 4 ، ص 430 : « * ( وَأَنْتُمْ سامِدُونَ
: شامخون مبرطمون و قيل : لاهون لاعبون . و قال بعضهم لجاريته : اسمي لنا ، أي غنى لنا » .
« 3 » حج ( 22 ) : 30 .
« 4 » اسراء ( 17 ) : 36 .
« 5 » رك : الكافي ، ج 6 ، ص 435 ، باب ( النرد و الشطرنج ) ، ح 2 ؛ الفقيه ، ج 4 ، ص 58 ، ح 5093 .
« 6 » حج ( 22 ) : 30 .
« 7 » حج ( 22 ) : 31 .
« 8 » لقمان ( 31 ) : 6 . براي اطلاع از رواياتى كه « لهو الحديث » را در اين آيه به « غنا » تفسير كردهاند رك : الكافي ، ج 6 ، ص 431 ، باب الغناء ، ح 4 ، 5 ؛ الفقيه ، ج 4 ، ص 58 ، ذيل ح 5092 .